Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (Ibnu Raslan) · Pengarang: ابن رسلان

Baca Juz 16, halaman 327

  1. كتاب اللباس
  2. ٢٧ - باب ما جاء في إسبال الإزار

الساق وبين الكعبين؛ لحديث: "إزرة المؤمن إلى نصف الساق" (١).

(وإيَّاكَ وَإسْبَالَ) بالنصب على التحذير (الإزار) وهو تطويله نازلا عن الكعبين ونازلا عنهما إلى الأرض إذا مشى، وإنما يفعل هذا في الغالب كبرا واختيالا (فَإِنَّهَا مِنَ المَخِيلَةِ) بفتح الميم وكسر الخاء المعجمة من الاختيال، وهو الكبر واستحقار الناس والعجب عليهم، وسميت الخيل خيلا لاختيال راكبها بها.

(وَإنَّ اللَّه لَا يُحِبُّ) أي: لا يرضى عن ذي (الْمَخِيلَةَ) ولا يظهر عليه آثار نعمته في الآخرة، وفي هذا ضرب من التوعد على الاختيال، وهو الكبر ومن في قلبه مثقال ذرة منه.

(وإن) وجد (امرؤ شتمك) فلا تشتمه (أو عيرك (٢) بما يعلم فيك) من الذنب أو الأفعال القبيحة (فَلَا تُعيِّرْهُ بِمَا تَعْلَمُ فِيهِ).

وقد روى الإمام أحمد (٣) عن معاذ بن جبل قال رسول اللَّه ﷺ: "من عير أخاه بذنب لم يمت حتى يعمله" (٤) يقال: عيرته بفعل كذا: إذا قبحته

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود لابن رسلان، ج 16، ص 327 (SanadKitab #131521, hlm. urut 10723)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.