Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (Ibnu Raslan) · Pengarang: ابن رسلان

Baca Juz 17, halaman 180

  1. كتاب الملاحم
  2. ١٦ - باب في خبر ابن صائد

في قطيفة له. ذكره البخاري في الجهاد وبوب عليه باب ما يجوز من الاحتيال والحذر ممن يخشى معرته (١).

(ثم قال: أتشهد أني رسول اللَّه؟ قال: فنظر إليه ابن صياد فقال: أشهد أنك رسول الأميين) أي: رسول إلى العرب؛ لأن الغالب فيهم عدم الكتابة والحساب (ثم قال ابن صياد للنبي ﷺ: أتشهد أني رسول اللَّه؟ ) إن قيل: كيف لم يقتله النبي ﷺ مع أنه ادعى بحضرته النبوة والرسالة؟

فالجواب من وجهين ذكرهما البيهقي وغيره: أحدهما: أنه كان (٢) غير بالغ، واختار القاضي عياض هذا الجواب (٣).

والثاني: أنه في أيام (٤) مهادنة اليهود وحلفائهم، وجزم الخطابي بهذا الجواب؛ لأن النبي ﷺ بعد قدومه المدينة كتب بينه وبين اليهود كتاب صلح على أن لا يهاجوا ويتركوا على أمرهم، وكان ابن صياد منهم أو دخيلًا فيهم (٥) (فقال له النبي ﷺ: آمنت باللَّه ورسله) هو قريب من رواية البخاري: "لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم، وقولوا آمنا باللَّه" (٦).

وقال محمد بن سيرين: إذا قيل لك أنت مؤمن؟ فقل: آمنا باللَّه وما أنزل إلينا (٧).

(ثم قال النبي ﷺ: ما يأتيك؟ ) لفظ مسلم: فرفضه (٨) رسول ﷺ،

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود لابن رسلان، ج 17، ص 180 (SanadKitab #131521, hlm. urut 11252)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.