Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (Ibnu Raslan) · Pengarang: ابن رسلان

Baca Juz 17, halaman 447

  1. كتاب الحدود
  2. ٢٦ - باب في رجم اليهوديين

دليل على رجم الفاعل والمفعول.

(قال الزهري: فبلغنا أن هذِه الآية أنزلت (١) فيهم: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ﴾) قال قتادة: ذكر لنا أن النبي ﷺ كان يقول لما نزلت هذِه الآية: "نحن اليوم نحكم على اليهود، وعلى من سواهم من أهل الأديان" (٢). وفي الآية ترغيب لليهود أن يكونوا كمتقدمتهم من مسلمي أحبارهم، وتنبيه للمنكرين لوجوب الرجم.

(﴿فِيهَا هُدًى وَنُور﴾) قال جماعة: الهدى والنور سواء وكرر للتأكيد. وقال قوم: ليسا سواء، فالهدى محمول على بيان الأحكام، والنور بيان التوحيد والنبوة والمعاد (﴿يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ﴾) ظاهر قوله: (﴿النَّبِيُّونَ﴾) الجمع. قالوا: وهم من لدن موسى إلى عيسى. وقال الحسن والسدي: هو محمد ﷺ (٣)، وذلك حين حكم على اليهود بالرجم، وذكره بلفظ الجمع كقوله تعالى: ﴿أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ﴾ (٤) (﴿الَّذِينَ أَسْلَمُوا﴾) ونبه بهذا الوصف على أن اليهود والنصارى بعداء من هذا الوصف الذي هو الإسلام، وإن كان دين الأنبياء كلهم قديمًا وحديثًا (كان النبي ﷺ منهم) من هذِه الأنبياء الذين أسلموا.

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود لابن رسلان، ج 17، ص 447 (SanadKitab #131521, hlm. urut 11517)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.