Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (Ibnu Raslan) · Pengarang: ابن رسلان

Baca Juz 17, halaman 576

  1. كتاب الديات
  2. ٦ - باب فيمن سقى رجلا سما أو أطعمه فمات، أيقاد منه؟

رسول اللَّه ﷺ منصرفه من الحديبية، وعتقه، وقال في حقه: "إنما أبو هند من الأنصار فأنكحوه وانكحوا إليه يا بني بياضة" (١). (بالقرن) بفتح القاف وإسكان الراء، أي: بقرن الثور، جعل كالمحجمة ونحوه، وهو أولى من الكأس النحاس الذي يحتجم به في هذا الزمان؛ لما يتجمع فيه من الصدأ والزهومة (والشفرة) بفتح الشين المعجمة، يعني: السكين، وفي معناها الحديدة التي يجرح بها العضو ليخرج الدم (وهو) يعني: أبا هند (مولًى) لفروة بن عمرو، كما تقدم (٢) (لبني بياضة [من الأنصار]) (٣) فابتاعه وأعتقه، كما تقدم قريبًا ﵁.

[٤٥١١] (ثنا وهب بن بقية) قال (ثنا خالد) بن عبد اللَّه (عن محمد بن عمرو) بن علقمة بن وقاص مولى الحرقة (عن أبي سلمة) بن عبد الرحمن ابن عوف (أن رسول اللَّه ﷺ أهدت له يهودية بخيبر) لما فتحت (شاة مصلية نحو حديث جابر) المتقدم.

(قال: فمات بشر) بكسر الموحدة (ابن البراء بن معرور) بفتح الميم وسكون العين المهملة، ابن صخر بن خنساء (الأنصاري) الخزرجي، أول من بايع النبي ﷺ ليلة العقبة الثانية في قول قوم، وأول من استقبل الكعبة في الصلاة من الخزرج وغيرهم، وأول من أوصى بثلث ماله، وهو أحد النقباء الاثني (٤) عشر وأولهم موتًا (فأرسل إلى اليهودية) وقال لها (ما

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود لابن رسلان، ج 17، ص 576 (SanadKitab #131521, hlm. urut 11645)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.