كَونه للنظافَة فكذَلك نقولُ في غَسْل المني (١).
[٣٧٣] (ثَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ) بن نفيل (النُّفَيْلِيُّ، ثَنَا زُهَيْرٌ) (٢) بن مُعَاوية الجَعفي (ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيدِ بْنِ حسَاب) (٣) [بِوَزن كتاب] (٤) بكسر (٥) الحَاء والسِّين المهمَلتين، أخرجَ له مُسلم.
(البصري ثَنَا سُلَيْمٌ) بضم السِّين مُصَغر.
(ابْنَ أَخْضَرَ) البصري (٦)، قالَ أبو حَاتم: أعلَم الناس بحَديث ابن عَون (٧) أخرج له مُسلم في الصَّلاة وغيرها.
(الْمَعْنَى) بفتح الميم والنون.
(وَالإخْبَارُ) بكَسْر الهمزة (٨) مَصْدر أخبر (٩) (فِي حَدِيثِ سُلَيمٍ قَالَا: ثَنَا عَمْرُو (١٠) بْنُ مَيمُونِ بن مهران) بكسر الميم الرقي.
(قال سَمِعْت سُلَيمَانَ بْنَ يَسَارٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقُولُ: إِنَّهَا كَانَتْ تَغْسِلُ المَنِيَّ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ الله ﷺ) اختلفوا في الجمَع بَينَ هَذين الحَديثَين المتعَارضَين في الظاهِر؛ فإن (١١) في الذي قَبلهُ الفرك وفي هذا الغسْل، والجمع بَينهما واضح على القَول بِطَهَارة المَني؛ بأن