سواهُ". قالت: فمَن لم (١) يُطق ذلك؟ قَال: "فليُهد لهُ زَيتًا" (٢). ثم قالَ: وهذا مُرْسَل؛ لأنَّ مَكحولًا لم يَسْمَع من ميمونة انتهى.
قُلتُ: وهذا الكتَاب "وسَائل الأنس (٣) " سَمعته في الحضرة الموسَويَّة عندَ ضَريحه ﷺ عند الكثيب (٤) الأحمر بقراءة عَبد الرحمن بن الشيخ [الإمام العَلامَة] (٥) شمس (٦) الدين [محمد بن العَلامة فقيه المذهَب تقي الدين] (٧) القلقشندي، بروَايته عَن شيخنا الشيخ المعمر شهاب الدين (٨) أحمد ولد العَلائي المصَنف رَحمهُ (٩) اللهُ، وفي هذا الحَدِيث فَضِيلة إسرَاج القناديل في المَسَاجد.
وروى ابن مَاجَه "أن (١٠) أول من أسْرَج (١١) في المساجد تميم الداري ﵀" (١٢).
* * *