ذلك حديث: كان يحب موافقة أهل الكتاب (١)، يعني: النصارى (٢). ورواية البزار عن أنس: "خالفوا اليهود فصلوا في خفافكم ونعالكم" (٣) (فإنهم لا يصلون في خفافهم ولا نعالهم) [ولعلهم يستندون] (٤) في ذلك إلى نزع موسى نعليه لقوله تعالى: ﴿فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ﴾ (٥) فيه التصريح بأن العلة في لبس النعلين والخفين [مخالفة اليهود] (٦) خلافًا لابن دقيق العيد أنه ليس المطلوب في لبسهما إلا لكونهما من ملابس الزينة (٧)، وللطبراني: أن النبي ﷺ صلى في النعلين والخفين (٨).
[٦٥٣] (ثنا مسلم بن إبراهيم) الفراهيدي (قال: ثنا علي بن المبارك) الهنائي بضم الهاء وتخفيف النون (عن حسين المعلم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده) الأعلى أو الأسفل؛ فإنه عمرو بن شعيب