الصديق) بكسر الصاد والدال المشددتين، بكر بن عمرو، وقيل: ابن قيس (الناجي) بالنون والجيم، منسوب (١) إلى ناجية قبيلة.
(عن أبي سعيد الخدري قال: حزرنا) لفظ مسلم: كنا نحزر قيام رسول الله ﷺ (٢). [وحزرنا [نحزُر نحزِر] (٣) بضم الزاي وكسرها، والحزر: التقدير.
(قيام رسول الله ﷺ) ولفظ ابن حبان (٤): كان رسول الله ﷺ يقوم (في) صلاة (الظهر والعصر، فحزرنا قيامه في الركعتين الأوليين) بمثناتين تحت، كما تقدم (من (صلاة (الظهر قدر) قراءة، كذا لمسلم (٥)، وابن (٦) حبان (ثلاثين آية) زاد ابن حبان: في كل ركعة (٧).
فيه نص على استحباب قراءة هذا القدر في الركعة الأولى كتبارك الملك فإنها ثلاثون آية أيضًا، وعلى أن القراءة في الصلاة لا تختص بالمفصل، ولهذا قدروا قراءته بقوله: (قدر) بالنصب بدل، وفيه: شاهد على جواز اتحاد البدل والمبدل منه لفظًا، إن كان مع الثاني زيادة بيان، فإن قدر الثانية فيها زيادة مثال الثلاثين آية، وهي (﴿الم (١) تَنْزِيلُ﴾ بالرفع، ومثاله قوله تعالى في قراءة يعقوب (﴿وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ