الأصل الترتيب، والواو هنا لا تقتضي الترتيب كما هو المشهور في العربية، ويدل على الترتيب رواية الترمذي، عن جابر أيضًا: "أن رسول الله ﷺ كان يقرأ في الظهر والعصر بـ ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ﴾، ﴿وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ﴾ وشبههما" (١). ثم (٢) قال: وحديث جابر حديث حسن.
(ونحوهما من السور) وروى الطبراني في "الأوسط"، عن أنس "أن رسول الله ﷺ صلى بهم الهاجرة فرفع صوته فقرأ ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾، وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾ " (٣).
وروى البزار بإسناد رجاله رجال الصحيح، عن أنس: "أن النبي ﷺ كان يقرأ في الظهر والعصر بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾، ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾ (٤).
[٨٠٦] (ثنا عبيد (٥) الله بن معاذ) قال: (ثنا أبي) معاذ بن معاذ، قال: (ثنا شعبة، عن سماك) بن حرب (سمع جابر بن سمرة قال: كان رسول الله ﷺ وإذا دحضت) بفتح الدال والحاء المهملة، [(الشمس)] (٦)، أي: زالت عن وسط السماء إلى جهة المغرب كأنها زلفت (صلى الظهر) وفيه دليل