Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (Ibnu Raslan) · Pengarang: ابن رسلان

Baca Juz 5, halaman 556

  1. كتاب الصلاة
  2. ٢٢٥ - باب الصلاة يوم الجمعة قبل الزوال

الجر] (١) (النهار) عند الاستواء؛ لحديث عقبة بن عامر أيضًا: ثلاث ساعات كان رسول الله ﷺ ينهانا أن نصلي فيهن أو (٢) نقبر فيهن موتانا: حين تطلع الشمس بازغة حتى ترتفع، وحين يقوم قائم (٣) الظهيرة حتى تميل الشمس [وحين تضيف الشمس للغروب حتى تغرب] (٤) (٥). والظهيرة هي شدة الحر، وقائمها هو البعير يكون باركًا فيقوم من شدة حر الأرض، والكراهة هنا كراهة تحريم على الأصح كما (٦) قال السبكي، ولهذا لو صلى في وقت هذِه الكراهة لم تنعقد صلاته (٧). واعلم أن وقت الاستواء وقت لطيف لا يتسع لصلاة، ولا يكاد يشعر به حتى تزول الشمس إلا أن التحريم (٨) قد يمكن إيقاعه فيه فلا تصح الصلاة.

(إلا يوم الجمعة) لشرفه (وقال: إن جهنم تسجر) بسين مهملة بعدها جيم، أي: توقد، قال الله تعالى: ﴿وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ (٦)﴾ (٩) أي: الموقد

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود لابن رسلان، ج 5، ص 556 (SanadKitab #131521, hlm. urut 3305)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.