به إلى أن القيام عندهم واجب معلوم وجوبه.
[١٠٩٤] (حدثنا إبراهيم بن موسى) الرازي (١) الحافظ (وعثمان) [بن محمد] (٢) (بن أبي شيبة - المعنى -، عن أبي الأحوص) سلام بن سليم الحنفي، الكوفي الحافظ.
قال: (حدثنا سماك، عن جابر بن سمرة، قال: كان لرسول الله ﷺ خطبتان يجلس بينهما) كذا لمسلم (يقرأ القرآن) يعني: في الخطبة الثانية.
وبوب عليه النسائي باب القراءة في الخطبة الثانية والذكر فيها. ولفظه: كان رسول الله ﷺ يخطب قائمًا، ثم يجلس ثم يقوم ويقرأ آيات (٣). كما سيأتي للمصنف من حديث جابر (٤) أيضًا، والمراد بالقرآن في حديث الباب آية لراوية في (٥) الصحيحين عن (٦) يعلى بن أمية: سمعت رسول الله ﷺ يقرأ على المنبر ﴿وَنَادَوْا يَامَالِكُ﴾ (٧)، وللبخاري (ونادوا يا مال) (٨) بحذف الكاف للترخيم، قال [الحسن البصري] (٩): ما كان أغناهم عن الترخيم.
قال الزمخشري: ضعفت قواهم (١٠) عن تكميل الكلمة فرخموا (١١) (١٢).