Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (Ibnu Raslan) · Pengarang: ابن رسلان

Baca Juz 6, halaman 294

  1. [كتاب التطوع]
  2. أبواب صلاة التطوع
  3. ٣ - باب في تخفيفهما

وإعلامها إياه (١) أنها (٢) شغلته عما جاء بسببه (٣) وأن المصلين [ينتظرون حضور] (٤) رسول الله ﷺ ليصلي بهم (حتى فضحه) بفتح الفاء والضاد المعجمة، ومعناه: دهمته فضحة (الصبح) وهي بياضه، والفضحة بياض في غبرة والأفضح الأبيض ليس بشديد البياض، وقيل: فضحه أي كشفه وبينه للأعين بضوئه، ويحتمل أنه لما ظهرت غفلته صار كمن يفتضح بعيب يظهر منه، ورواه بعضهم بالصاد المهملة وهو بمعناه (٥)، وقيل: بأن له الصبح، والإفصاح بالكلام الإبانة باللسان عن (٦) الضمير (٧).

(فأصبح جدًّا) بكسر الجيم (قال: فقام بلال فآذنه) بمد الهمزة (بالصلاة، وتابع أذانه) أي: إعلامه، قال الله تعالى: ﴿وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ﴾ أي: إعلامٌ منه، ومعنى (٨) تابع أذانه: كرره وجعل الأذان يتبع بعضه بعضًا لما رأى أن (٩) الصبح فضحه جدًّا (فلم يخرج) إليه (رسول الله ﷺ، فلما خرج) بعد ذلك و (صلى بالناس) اعتذر بلال إلى النبي ﷺ.

(وأخبره) أن سبب تأخره (أن عائشة شغلته بأمر سألته عنه حتى أصبح جدًّا، وأنه) ﷺ (أبطأ عليه بالخروج) حتى تابع عليه الأذان.

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود لابن رسلان، ج 6، ص 294 (SanadKitab #131521, hlm. urut 3762)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.