Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (Ibnu Raslan) · Pengarang: ابن رسلان

Baca Juz 7, halaman 122

  1. [كتاب الوتر]
  2. ١١ - باب في فضل التطوع في البيت

كان لرسول الله ﵌ حصير وكان يحجره بالليل فيصلي فيه، فجعل الناس (١) يصلون بصلاته [ويبسطه بالنهار (٢)، وفيه مشروعية] (٣) الجماعة في غير المكتوبة، وجواز الاقتداء بمن لم ينو الإمامة.

([وكانوا يأتونه كل ليلة) يصلون بصلاته] (٤) (حتى إذا كان) ذا الحال في (ليلة) بالنصب [ويجوز الرفع أيضًا. (من] (٥) اليالي لم يخرج إليهم رسول الله ﵌ فتنحنحوا (٦) ورفعوا أصواتهم وحصبوا بابه) أي: رموه بالحصا وهي الحصا الصغار تنبيهًا له، وظنوا أنه نسي القيام، وحرصًا. على [الخروج إليهم] (٧) (فخرج إليهم رسول الله ﵌ مغضبًا) بفتح الضاد، أي: أغضبه صنعهم (فقال: أيها الناس، ما زال بكم صنيعكم) بالرفع (٨) هذا مستمرًا (حتى ظننت أن) لفظ مسلم: "ظننت (٩) أنه" (سيكتب) يفترض (١٠) (عليكم) فيه ترك بعض المصالح لخوف مفسدة أعظم من ذلك وهو خوف (١١) أن تكتب عليهم فيعجزوا عنها، وفيه بيان ما كان عليه النبي من الشفقة على أمته ومراعاة مصالحهم، وهكذا يكون أمير القوم يراعي مصالح الرعية، وينظر لهم بما فيه الرفق بهم والإحسان إليهم.

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود لابن رسلان، ج 7، ص 122 (SanadKitab #131521, hlm. urut 4303)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.