الكوفة، أخرج له مسلم (عن كريب، عن ابن عباس) ﵄.
(قال: خرج رسول الله ﵌ من عند جويرية) بنت الحارث زوج النبي ﵌، سباها رسول الله ﵌ يوم المريسيع، وهي غزوة بني المصطلق سنة خمس، ولم يختلفوا أنه أصابها ليلة الغزو، وكانت وقعت في سهم ثابت بن قيس فكاتبته على نفسها، جاءت رسول الله ﵌ تستعينه على كتابتها فقال لها: "هل لك خير من ذلك؟ " قالت: وما هو؟ قال: "أقضي كتابتك وأتزوجك (١) ". قالت: نعم.
(وكان اسمها برة فحول) أي: غير (اسمها) وسماها جويرية.
(فخرج) إلى الصلاة (وهي في مصلاها) فصلى (ورجع وهي في مصلاها) [رواية مسلم: فخرج من عندها بكرة حين صلى الصبح وهي في مسجدها، فرجع بعد أن أضحى (٢)] (٣).
فيه حجة للقول القديم أنه يصح اعتكاف المرأة في مسجد بيتها، وهو المكان المهيأ لصلاتها، قال في القديم: أكره للمرأة أن تعتكف في غير مسجد بيتها (٤).
قال ابن الرفعة: وعلى القديم فمسجد بيتها أفضل للستر.
(فقال: لم تزالي في مصلاك هذا) على الحال التي فارقتك عليها؟