لِلْفُقَرَاءِ﴾ (١) الآية. ولم يفصل، وهذا القول يعزى لأبي حنيفة (٢)، والأصح - وإن ثبت (٣) الخلاف كما في تعليق القاضي حسين وغيره - أنه لا يجوز النقل، وأنه إذا نقل لا يجزئ، ولا فرق في ذلك بين أن ينقل إلى مسافة القصر أو دونها على الصحيح، وعبارة البندنيجي أنه ظاهر نص الشافعي في "الأم" وقيل: إذا نقل إلى ما دونها كان في (٤) حكم التفرقة في البلد الكبير.
Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (Ibnu Raslan) · Pengarang: ابن رسلان
Baca Juz 7, halaman 636
Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود لابن رسلان، ج 7، ص 636 (SanadKitab #131521, hlm. urut 4816)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.