Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (Ibnu Raslan) · Pengarang: ابن رسلان

Baca Juz 1, halaman 493

  1. كتاب الطهارة
  2. ٣٠ - باب السواك لمن قام من الليل

الأخرى، وأمَّا الأرض فتُراب واحد، فلهذا أُفردت بالذكر (﴿وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ﴾) بإقبال أحَدهما وإدبَار الآخر، ولا يدري (١) أين يذهب النهار إذا جَاء الليل، ولا أين يَذهب الليل إذا جَاء النهَار إلا الله تعالى، وقيل: اختلافهما في الأوصَاف من النور والظلمة، والطول والقِصر (﴿لَآيَاتٍ﴾) أي: دلالات تدُل على وحدانية الله تعالى وقدرته (﴿لِأُولِي الْأَلْبَابِ﴾) (٢) الذين يستعملون عقولهم في تأمُّل الدلائل، وفي الحَديث: "ويل لمن قرأ هذِه الآية ولم يتفكر فيها" (٣).

(حَتَّى قَارَبَ أَنْ يَخْتِمَ السُّورَةَ أَوْ خَتَمَهَا) رواية الصَّحيح: أنهُ قرأ العَشر الآيات. توضح (٤) الشكَّ في هذا الحَديث، وفيه دليل على أنهُ يُستحب لمن انتبه مِنَ نومه أن يمسح على وجهه، ويستفتح قيامه بقراءة هذِه العَشر الآيات اقتداء بالنبي ﷺ -كما ثبتَ في "الصَحيحين" (٥) وغيرهما، قال النووي: وإذا تكرر نَومه واستيقاظه وخُروجه، أستحب تكرير قراءة هذِه الآيات كما في الحَديث (٦).

(ثُمَّ تَوَضَّأَ فَأَتَى مُصَلاه) ليصلي ما كتب لهُ ليجمع بين التفكر والعَمل، وهو أفضل الأعمال (فَصَلَى (٧) رَكْعَتَينِ) من السُنَّة أن يفتتح المتهجد

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود لابن رسلان، ج 1، ص 493 (SanadKitab #131521, hlm. urut 487)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.