المذكور، كذا ضبطه السمعاني، وقال [هو وابن معين] (١): ثقة (٢). مات بعد الأربعين (عن أبي حازم) سلمة بن دينار الأعرج.
(عن سهل بن سعد) بن مالك الأنصاري الساعدي، آخر من مات بالمدينة من أصحاب النبي ﷺ، [قال له] (٣) الزهري: ابن كم أنت (٤) يوم المتلاعنين؟ قال: ابن خمسة عشر سنة.
(أخبره أن علي بن أبي طالب ﵁ دخل على) زوجته (فاطمة) وولداه (حسن وحسين) سبطا رسول الله ﷺ وريحانتيه (٥) وسيدا شباب الجنة وهما (يبكيان، فقال: ما يبكيهما؟ ) (٦) فيه ملاطفة الأولاد وسؤال والديهما عن سبب بكائهما وما يطرأ عليهما (قالت) يبكيان من (الجوع) وليس في البيت ما يقوتهما.
(فخرج علي فوجد دينارًا) مرميًّا (بالسوق) أي في السوق، فالباء بمعنى (في) كما قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ﴾ (٧) (فجاء) به (إلى فاطمة ﵂ فأخبرها) بالتقاطه من السوق، وفيه جواز إعلام الرجل زوجته بما يطرأ في غيبته عنها استئناسًا وملاطفة، ويحصل به الاستشارة المندوب إليها (فقالت: اذهب) به (إلى فلان اليهودي فخذ