Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (Ibnu Raslan) · Pengarang: ابن رسلان

Baca Juz 10, halaman 138

  1. كتاب الطلاق
  2. ٣٥ - باب من أحق بالولد

هاشم أخي ركانة، وهو صحابي من مشايخ قريش، كان فيمن بعثه عمر بتجديد أعلام الحرم (١).

(عن علي ﵁ قال: خرج زيد بن حارثة) بن شراحيل القصامي (٢) صاحب رسول الله ﷺ ومولاه (إلى مكة) حاجًّا في ذي القعدة.

(فقدم بابنة حمزة) بن عبد المطلب بعد أن استشهد، صرح الحاكم في "المستدرك" بأن اسمها أمامة (٣)، وجاء في "مصنف ابن أبي شيبة" أنها فاطمة، وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٤) أيضًا.

وقال المنذري: بنت حمزة هي عُمارة، وتكنى أم الفضل (٥) (فقال جعفر: أنا آخذها) لأنها ابنة عمي كما سيأتي (وأنا أحق بها) وهي بنت عمي وعندي خالتها، وهي [خرجت من] (٦) مكة (وسافرت) لأجلها، وقدمت بها معي من مكة (فخرج النبي ﷺ فذكر حديثًا (. . . . .) (٧) (قال: وأما الجارية) يعني: ابنة حمزة (فأنا أقضي) بفتح الهمزة وكسر الضاد، يعني: أنا أحكم بأنها تكون (لجعفر) أي: عند جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب الهاشمي (تكون مع خالتها) وهي أسماء بنت عميس

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود لابن رسلان، ج 10، ص 138 (SanadKitab #131521, hlm. urut 6378)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.