وهو نص الشافعي في القديم (١) ومعظم كتبه الجديدة، وهو الأصح (٢) باتفاق الأصحاب (٣).
وفي الحديث دليل على وجوب قبول أخبار الآحاد، وأنه لا فرق بين أن يكون المخبر بذلك منفردًا عن الناس وحده وبين أن يكون مع جماعة من الناس ولا يشاركه أصحابه (٤) في ذلك.
Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (Ibnu Raslan) · Pengarang: ابن رسلان
وهو نص الشافعي في القديم (١) ومعظم كتبه الجديدة، وهو الأصح (٢) باتفاق الأصحاب (٣).
وفي الحديث دليل على وجوب قبول أخبار الآحاد، وأنه لا فرق بين أن يكون المخبر بذلك منفردًا عن الناس وحده وبين أن يكون مع جماعة من الناس ولا يشاركه أصحابه (٤) في ذلك.
Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود لابن رسلان، ج 10، ص 324 (SanadKitab #131521, hlm. urut 6563)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.