٢٣ - باب الفطْر قَبْل غُرُوبِ الشَّمْسِ.
٢٣٥٩ - حَدَّثَنا هارُونُ بْن عَبْدِ اللهِ وَمُحَمَّد بْن العَلاءِ -المَعْنَى- قالا: حَدَّثَنا أَبُو أُسامَةَ، حَدَّثَنا هِشامُ بْن عُرْوَةَ، عَنْ فاطِمَةَ بِنْتِ المنْذِرِ، عَنْ أَسْماءَ بِنْتِ أَبي بَكْرٍ قالَتْ: أَفْطَرْنا يَوْمًا في رَمَضانَ في غيْمٍ في عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ثمَّ طَلَعَتِ الشَّمْسُ. قالَ أَبُو أُسامَةَ: قُلْتُ لِهِشامٍ: أُمِرُوِا بِالقَضِاءِ؟ قالَ: وَبَدٌّ مِنْ ذَلِكَ؟ ! (١).
* * *
باب من أفطر قبل غروب الشمس
[٢٣٥٩] (حدثنا هارون بن عبد الله) القيسي البردي، روى له البخاري (ومحمد بن العلاء المعنى قالا: حدثنا أبو أسامة) هو وما بعده سند البخاري.
(حدثنا هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر) وهي ابنة عم هشام وزوجته، وأسماء جدتهما جميعًا.
(عن أسماء بنت أبي بكر) ﵂ (قالت: أفطرنا يومًا في رمضان في) يوم (غيم في عهد) رواية البخاري: على عهد (٢) (رسول الله ﷺ) ظانين غروب الشمس.
(ثم طلعت الشمس قال أبو أسامة: قلت لهشام) هذا يبين رواية البخاري: قيل لهشام (أمروا بالقضاء؟ قال: وَبَدٌّ) بفتح الواو والباء وتشديد الدال مع التنوين وتقديره: أوبد، والهمزة استفهام إنكار بمعنى النفي، والتقدير: لا بد (من ذلك) أي: من القضاء، ووقع في رواية