Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (Ibnu Raslan) · Pengarang: ابن رسلان

Baca Juz 10, halaman 374

  1. كتاب الصوم
  2. ٢٥ - باب الغيبة للصائم.

العلماء بمقتضاه.

وبوب البخاري على هذا الحديث في كتاب الأدب باب قوله تعالى: ﴿وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ﴾ (١)، ولفظه: "من لم يدع قول الزور [والعمل به والجهل" (٢). فزاد الجهل، وكذا رواية أحمد عن حجاج، ويزيد بن هارون، عن ابن أبي ذئب (٣). وفي رواية ابن وهب: "والجهل في الصوم" (٤). وفي رواية ابن ماجه: "من لم يدع قول الزور] (٥) والجهل والعمل به" (٦). جعل الضمير في (به) يعود على الجهل، والأول جعله يعود على قول الزور، ويجوز أن يعود على الزور نفسه؛ لأنه أقرب مذكور كما قال ابن حزم في قوله تعالى: ﴿أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ﴾ (٧) جعل الضمير يعود على الخنزير لا على اللحم؛ (٨) لأن الضمير إذا احتمل عوده على شيئين كان عوده على الأقرب أرجح، وعورض بأن الحديث عنه إنما هو اللحم.

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود لابن رسلان، ج 10، ص 374 (SanadKitab #131521, hlm. urut 6613)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.