وسكون الدال وفتح العين، أهداه له رفاعة بن زيد كما في "الموطأ" ومسلم (١)، وزاد ابن وهب: الجُذاميُّ، وفي البخاري (٢): أحد بني الضِّبَابِ. بكسر الضاد المعجمة وتكرير الباء.
ورفاعة هذا قدم على النبي ﷺ في مقدمه الحديبية في قوم فأسلموا وعقد له رسول الله ﷺ على قومه. واختلف: هل أعتق رسول الله ﷺ مدعمًا أو مات عبداً؟ (حتى إذا كانوا بوادي القرى فبينا مدعم يحط رحل رسول الله ﷺ) وهو مركب الرجل على البعير (إذ جاءه سهم) عاير، كما في البخاري، وهو بالعين المهملة وبعد الألف تحتانية، يعني: لا يعرف راميه (فقتله. فقال الناس: هنيئا له الجنة) رواية البخاري: هنيئًا له الشهادة.
(فقال النبي ﷺ: كلا) هو ردع وزجر لكلامهم في هذا الرجل أنه شهيد محكوم له بالجنة أول وهلة، بل هو في النار بسبب غلوله (والذي نفسي بيده) فيه جواز الحلف بالله من غير ضرورة (إن الشملة) وهي كساء يشتمل به الرجل (التي أخذها يوم خيبر) وفي رواية "الموطأ": "يوم حنين" (٣)، لكن قال القاضي: أكثر رواة "الموطأ" خيبر كما في الصحيحين (٤).
(من المغانم لم تصبها المقاسم لتشتعل) رواية مسلم: لتلتهب (٥) (عليه