نارًا) تنبيه على المعاقبة عليه في الآخرة (فلما سمعوا ذلك) زاد مسلم: فزع الناس (جاء رجل بشراك) بكسر الشين المعجمة، وهو السير المعروف الذي يكون في النعل على ظهر القدم (أو شراكين) شك من الراوي (إلى رسول الله ﷺ) فقال: يا رسول الله، أصبت هذا يوم خيبر (فقال رسول الله ﷺ: شراك من نار -أو قال: - شراكان من نار) قال القاضي عياض (١): قوله ﷺ: "إن الشملة لتشتعل عليه نارًا"، وقوله ﷺ: "شراك أو شراكان من نار". تنبيه على المعاقبة فيهما وقد تكون المعاقبة [بهما] (٢) أنفسهما فيعذب بهما وهما من نار، وقد يكون ذلك على أنَّهما سبب لعذاب النار.
* * *