Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (Ibnu Raslan) · Pengarang: ابن رسلان

Baca Juz 12, halaman 41

  1. كتاب الجهاد
  2. ١٦٣ - باب في الإمام يستجن به في العهود

قريش (فقلت: يا رسول الله، إني والله لا أرجع إليهم أبدًا) عنى بالأبد: أبد حياته، كما قال تعالى: ﴿مَا أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هَذِهِ أَبَدًا﴾ (١).

ويحتمل أن يكون المراد: لا أحب أن أرجع إليهم؛ فإن الإنسان إذا كره خصلة كره أهلها العاملين بها، وكره مخالطتهم، وعلامة صحة التوبة من المعصية أن يهجر من كان يعاشره في تلك المعصية.

(فقال رسول الله ﷺ: إني لا أَخِيس) بفتح الهمزة وكسر الخاء المعجمة وإسكان المثناة تحت ثم سين مهملة (بالعهد) أي: لا أنقضه ولا أنكثه، أصله من قولك: خاس الشيء في الإناء إذا فسد. قال في "النهاية": خاس بعهده يخيس، وخاس بوعده أخلفه، خاس بعهده إذا نقضه. وأصله من خاس الشيء في الوعاء إذا فسد، ويقال: خاس بوعده إذا أخلفه (٢). قال الجوهري: خاس به يخيس ويخوس، أي: غدر به، وخاس الطعام إذا فسد (٣).

وفيه دليل على وجوب الوفاء بالشرط الصحيح مع المسلمين والكفار، وقوله ﵇: "المؤمنون عند شروطهم" كما أخرجه أبو داود (٤) والترمذي (٥)، زاد الترمذي: إلا "شرطًا حرم حلالًا أو أحل حرامًا".

والمعتاد في الشرط أن يقول": صالحناكم على أن (٦) من جاءكم من

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود لابن رسلان، ج 12، ص 41 (SanadKitab #131521, hlm. urut 7621)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.