ينبغي أن يحمد ويُشكر كل من بَادر إلى أدَاء فَريضة (١) أو سَارَع إلى عَمَل ما يجبُ عليه فعله.
[١٥٠] (ثَنا مُسَدَّدٌ، ثَنَا (٢) يَحْيَى بْنُ سَعيد) (٣) القطان (٤) (وَثَنا مُسَدَّدٌ، ثَنا المُعْتَمِرُ) (٥) بن سُليمان بن طَرخان التَّيْمِيّ البَصْري أحَد الأعلام.
(عن) أبيه سُليمان (التيمي) قال: (ثَنا بَكْرٌ) (٦) بن عَبد الله المزني (عَنِ الحَسَنِ) بن أبي الحَسَن البَصْري، واسمهُ يسَار مَولى زيد بن ثَابت.
(عَنِ) حَمزة (٧) (ابْنِ المُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ) هذا (٨) الإسنَاد فيه أربعة تابعيون، يروي بَعضهم عن بَعض؛ أوَّلهم المعتمر، عن أبيه [عن] (٩)، بكر، عن الحَسَن، عن حَمزة بن المغيرة.
(عن المغيرة بن شعبة ﵁ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ نَاصِيَتَهُ) والناصيَة هي مُقدم الرأس كما تقدم في الحَديث قبلهُ.