هي قريظة والنضير (١) ﴿فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ﴾) (٢) وقوله تعالى: (و ﴿لِلْفُقَرَاءِ﴾) هذا بيان للمساكين الذين لهم حق المهاجرين من مكة إلى المدينة ﴿الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ﴾) (٣) يعني: أن كفار أهل مكة أخرجوهم من مكة، وقوله تعالى: (﴿وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ﴾) يعني المدينة دار الهجرة بوأها (٤) الأنصار قبل المهاجرين (﴿وَالْإِيمَانَ﴾) عطف الإيمان على الدار في الظاهر لا في المعنى؛ لأن الإيمان ليس بمكان تبوأ، والتقدير: وآثروا الإيمان أو اعتقدوا الإيمان (﴿مِنْ قَبْلِهِمْ﴾) (٥) من قبل الأنصار. وقوله تعالى: (﴿وَالَّذِينَ جَاءُوا﴾) أي: والتابعين الذين يجيئون (﴿مِنْ بَعْدِهِمْ﴾)) (٦) إلى يوم القيامة أي: من بعد المهاجرين والأنصار (فاستوعبت هذِه الآية) يعني: الذين جاؤوا من بعدهم جميع (الناس) يعني: كل من يجيء من بعدهم من المؤمنين، ففهم عمر ﵁، وناهيك من لفظة الذين عموم كل من يأتي من بعد المهاجرين والأنصار، وفي هذا دلالة على ما قاله جمهور الأصوليين: أن اللفظة الواحدة تدل على عموم المعاني حقيقة، خلافًا لمن منع عموم صيغ الألفاظ المفردة، وعزي للأشعري (٧) (فلم يبق أحدٌ من المسلمين إلا وله فيها حق) وظاهر كلام عمر في هذا يدل على أن لجميع المسلمين في
Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (Ibnu Raslan) · Pengarang: ابن رسلان
Baca Juz 12, halaman 616
Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود لابن رسلان، ج 12، ص 616 (SanadKitab #131521, hlm. urut 8191)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.