وقال محمد بن خياط (٢): حدثني غير واحد من بني هاشم أنهم لا يعرفون للزبير ابنة غير ضباعة، وقال: ضباعة هي أم حكيم.
وقال الحافظ أبو القاسم: هذا وهم؛ فقد ذكر الزبير بن بكار أن للزبير ابنتين: ضباعة وأم حكيم، وذكر أن أم حكيم كانت تحت ربيعة ابن الحارث بن عبد المطلب وولده منها، وأن ضباعة كانت تحت المقداد (٣)، وقتل ابنها عبد الله يوم الجمل مع عائشة (٤).
(حدثه عن إحداهما أنها قالت: أصاب رسول الله ﷺ سبيًا فذهبت أنا وأختي) ضباعة أو أم الحكم (وفاطمة بنت النبي ﷺ، فشكونا إليه ما نحن
Rujukan halaman ini:شرح سنن أبي داود لابن رسلان، ج 12، ص 683 (SanadKitab #131521, hlm. urut 8258)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.