ثم قال: يعني: في الإثم، وكأنه يشير إلى أن كسر العظم غالبًا إنما يكون من نبش القبور، وذكر الأصمعي أن أهل المدينة (١) يسمون النباش: المختفي. ووقع في "الإلمام" عزو هذا الحديث إلى مسلم (٢)، وهو سبق قلم.
وقال ابن حزم في "محلاه": هذا الحديث لا يسند إلا من طريق سعد ابن سعيد وهو ضعيف جدا لا يحتج به، وأخوه يحيى إمام ثقة (٣)، أخرجه البيهقيُّ من رواية (٤) أخيه يحيى (٥) وصححه ابن حبان (٦) فبطل قوله: لا يُسند إلا من طريق سعد، والأكثر على توثيق سعد (٧).
وذكر الرافعي (٨) هذا الحديث في كتاب الغصب فيما إذا غصب خيطًا فخاط به جرح إنسان وكان في نزعه خوف الهلاك لم ينزع.