٦٥ - باب في اللَّحْدِ
٣٢٠٨ - حدثنا إِسْحاق بْن إِسْماعِيلَ، حدثنا حَكّامُ بْن سَلْمٍ، عَنْ عَليِّ بْنِ عَبْدِ الأعلَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابن عَبّاسٍ قال: قال رَسُولُ اللهِ ﷺ: "اللَّحْدُ لَنا والشَّقُّ لِغَيْرِنا" (١).
* * *
باب في اللحد
[٣٢٠٨] (حدثنا إسحاق بن إسماعيل) الطالقاني قال: (حدثنا حكّام) بفتح الحاء المهملة (ابن سلْم) (٢) -بفتح السين المهملة وإسكان اللام- الكناني الرازي، ثقة، حدث ببغداد قال (سمعت عليَّ بن عبد الأعلى) ابن عامر الثعلبي، صدوق.
(عن أبيه) عبد الأعلي بن عامر الثعلبي بعين مهملة الكوفي، قال فيه يحيى مرة: ثقة، وقال أيضًا: تعرف وتنكر (٣).
(عن سعيد (٤) بن جبير، عن ابن عباس) ﵄ (قال: قال رسول الله ﷺ: اللحد) بفتح اللام، وحكي الضم، وهو أن يجعل الحائط الذي يلي القبلة مائلًا عن استوائه من أسفله بقدر ما يوضع الميت فيه، أو يحفر حفرةً فيه في أسفله مما يلي القبلة. (لنا) أي: للمسلمين (والشَقُّ)