الأنهار] (١) فعلى المالك (٢).
(من ثمرها (٣) هو النصف، وأنَّ) بفتح الهمزة عطف ما تقدم (لرسول الله ﷺ شطر) الشطر هنا هو النصف ويأتي بمعنى النحو والقصد، ومنه قوله تعالى: ﴿فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ﴾ (٤) أي: نحوه (ثمرتها) (رواية: ثمرها) (٥) أي: نصف جميع ما يحصل من ثمرة النخل التي يعملون عليه.
[٣٤١٠] (حَدَّثَنَا أيوب بن محمد الرقي) بكسر الراء (٦) وتشديد القاف (حَدَّثَنَا عمر بن أيوب، أنبأنا جعفر بن برقان) بضم الموحدة (عن ميمون بن مهران) بكسر الميم، أبو أيوب عالم الرقة (عن مقسم) بكسر الميم وسكون القاف وفتح السين، ابن بجرة (٧) مولى عبد الله بن الحارث الهاشمي، وقيل: مولى ابن عباس.
(عن) عبد الله (بن عباس) ﵄ (قال: افتتح رسول الله ﷺ خيبر، واشترط) عليهم (أن له الأرض) فيه دليل على أن الإمام إذا افتتح بلدًا (٨) من بلاد الكفار وأقرهم فيها كما فعل في خيبر له أن يشترط عليهم