Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudh an-Nadhir · Pengarang: عصام الدين العمري

Baca Juz 1, halaman 52

  1. بيت العمرية
  2. عبد الباقي بن مراد العمري

في المعارف خبير، وكان في الحفظ لا يقبل النظير. وكان يلازم المومى اليه، ويجعل معوله دون الناس عليه. ويلازم ناديه، متوقعاً لنثار أياديه. وقد أرجت منه نوافج الند، وماست معاطف الرند. وهو في مجلسه، متشرف بتأنسه. فيتناشد الأشعار ويتذاكر عن مواقع النثار، في تلك النضار. ويتفكهون بالنشيد ويتسامرون بالقصيد. فينتعش البصير ويتمايل، ويهتز طرباً بكل ما يتناول. ويحفظ قصائد من نشيد واحد، ويدعي سماعه في الزمان المتباعد. وينشدها فإذا هو كما قال، من غير ضميمة نقص واختلال. فيهتز عمي به طرباً، ويستخرج من معادن فكره جواهر وذهبا.

وكان في الغاية سريع النظم، قوي الفهم، منظوم الكلم.

غريب النباهة، عجيب البداهة. رايق النشيد، فائق النظم والقصيد. فنظم مرة قصيدة، كاللئالئ (١) نضيدة. وهي في بابها عجيبة، وحشية الألفاظ غريبة. متقاربة الألفاظ، مشكلة على الحفاظ. من قبيل ما ذكره صاحب المستطرف (٢) نقلا عن الأصمعي (٣) قوله:

صوت صفير البلبل ... هيج قلب الثمل

امتحانا للبصير، وتجربة لحفظه الغزير. فلم يسعه حفظها. وسلم

Rujukan halaman ini: الروض النضر في ترجمة أدباء العصر، ج 1، ص 52 (SanadKitab #13226, hlm. urut 50)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.