Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudh an-Nadhir · Pengarang: عصام الدين العمري

Baca Juz 1, halaman 53

  1. بيت العمرية
  2. عبد الباقي بن مراد العمري

له بالذكاء والفهم بالحال، وجرت مداعباتهم على هذا القبيل والمنوال. فكان يتأسف الوالد على فقده إذ مات شاب وفات هباب (١)، وغابت شمس فضله في التراب.

فمن منظوم نظمه قوله يمدح قاضي العسكر يحيى بقصيدة وهي:

كيف حال امرئ (٢) يبات شجيا ... ساهر الطرف لا يزال بكيا (٣)

مولع القلب ليس ينفك يملي ... صحف البين بكرة وعشيا

كلما هبت الصبا من أقاصي ... شعب حدبائه تزايد غيا

وتردى برد السقام وأضحى ... شوقه في طوى الضلوع وريا

وتلافى بعد الديار فنادى ... ربه في الدجى نداءً خفيا (٤)

كيف أنسى من أرضعتني أفا ... ويق اغتباط وكان بالي رخيا

وطني موئلي قرارة صفوي ... دار أنسي ما بت فيها شقيا (٥)

كل يوم لي اجتلاء جديد ... في رباها وناظري يتحيا

بين ورد ونرجس وأقاح ... وصحاب بيض الوفا والمحيا

فسقى الله ساحة الجوسق ال ... فرد من الديمة المسحة ريا (٦)

كم ليال مرت بها ذات أنس ... حادث الدهر كان عنه غبيا

زمن قد سحبنا فيه فضول ال ... عيش بالأنس لا نخاف غويا (٧)

Rujukan halaman ini: الروض النضر في ترجمة أدباء العصر، ج 1، ص 53 (SanadKitab #13226, hlm. urut 51)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.