Lewati ke konten

Kitab: Al-Istidrak al-Fiqhi Ta'shilan wa Tathbiqan · Pengarang: مجمول الجدعاني

Baca halaman 119

  1. الباب الأول التعريف بالاستدراك الفقهي
  2. الفصل الثاني: أصول الاستدراك الفقهي
  3. المبحث الثالث: أصول الاستدراك الفقهي من القواعد الكلية والمبادئ العقلية العامة
  4. قاعدة «النظر للأزمنة والأشخاص - لا من حيث أصل شرعي - أمر جاهلي»

فغير مستبعد أن يدخر لبعض المتأخرين ما عسر على كثير من المتقدمين، أعاذنا الله من حسد يسد باب الإنصاف، ويصد عن جميل الأوصاف» (١).

فـ «إذا حُقّق أصل العلم، وعُرفت موادُّه، وجرت فروعه، ولاحت أصوله، كان الفهم فيه مبذولاً بين أهله، فليس المتقدم فيه بأولى من المتأخر، ولو كان له فضيلة السبق، فالعلم حاكم، ونظر المتأخر أتمّ؛ لأنه زائد على المتقدم، والفتح من الله مأمول لكل أحد» (٢).

ويُنبه إلى هذا المعنى الرهوني (٣) فيقول: «هذا ومما علم بالمشاهدة من حال علماء هذه الأمة أن جلالة من تصدى للتأليف من الأئمة، لا تمنع من الكلام معهم من أمّه، ... على أنه لا يستغرب صدور الحكمة عن أيدي من ضعف من الطلاب ... إلا من استولى على قلبه الحجاب، أما من علم أن ما يصدر على أيدي العباد على الخصوص والعموم من حكم وعلوم ومعارف وفهوم ... هو من الواحد الأحد ... بلا واسطة ولا أسباب، فلا يستغرب شيئًا من ذلك على الإطلاق، ... فكن أيها الناظر إلى هذا التقييد (٤) ... سالكًا مسلك أهل التوحيد واقفًا مع الحقيقة؛ حتى لا تستغرب ما تقف عليه

Rujukan halaman ini: الاستدراك الفقهي تأصيلا وتطبيقا، ص 119 (SanadKitab #132414, hlm. urut 120)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.