قال في (تلبيس إبليس): «والفقيه من نظر في الأسباب والنتائج وتأمل المقاصد، فإن النظر إلى الأمرد (١) مباح، إن أمن ثوران الشهوة فإن لم يؤمن لم يجز ... فتأمل هذه القاعدة» (٢).
- قاعدة «النظر للأزمنة والأشخاص - لا من حيث أصل شرعي - أمر جاهلي» (٣):
وهي قاعدة تستلزم عدم التسليم المطلق بالصواب لكل قول سابق لمجرد أنه سابق، وتستلزم النظر إلى ذات القول لا إلى قائله، وفي هذا السياق يقول المبرّد (٤): «وليس لقدم العهد يُفضَّل القائل، ولا لِحِدْثان عهد يُهتضمُ المُصيب، ولكن يُعطى كلٌّ ما يستحق» (٥). وقال ابن مالك (٦): «وإذا كانت العلوم منحًا إلهية، ومواهب اختصاصية،