التجأ المغاربة لإصلاح أغلاطهم، ولذلك ألف مصطفى الرّماصي وبناني والتاودي (١) وابن سودة (٢) والرهوني حواشيهم لهذا الغرض» (٣).
٢ - التطرُّف في تطبيق المنهج بعدم مراعاة الجزئيات والظروف.
في (الاتجاهات الفقهية): «والحق أن الالتزام باطراد قواعد مذهب ما، والتطرف في تطبيق هذه القواعد دون مراعاة للجزئيات والظروف المحيطة بها - هو أهم نقد يُوجه إلى أهل الظاهر، وإلى أهل الرأي أيضًا» (٤).
وهذا النقد مُتوجّهٌ لحصول الأخطاء من جرّاء هذا التطرف.
٣ - التصحيف والتحريف في النُّسخ.
فالاعتماد على النسخ غير المُعتمدة مَظِنّة الخطأ، لما في غير المعتمد من التصحيف والتحريف غالبًا.
ففي (حاشية الرُّهوني): «ما قدمناه من أن ح (٥) ذكر مسألة سحنون هو على ما في بعض نسخه، وهو ساقط من نسخ معتمدة منه، ونص سحنون على نقل من ذكرنا: