المتواترة - على رأي الجمهور - أو الآحاد على القول بها ... وقد استدرك هذا القسم في (إعلام الموقعين) وأطال فيه» (١).
تحليل الاستدراك:
فالاستدراك هنا أتى لإكمال أحوال السنة مع الكتاب، مما فات عدّه في المرة الأولى.
النموذج الرابع:
في (الذخيرة): «وأنقّح - إن شاء [الله] (٢) - كتاب الفرائض، وأمهد لقواعده وما عليها من نقوض، وأقرر ما أجده، وأودع فيه من الجبر والمقابلة (٣) ما يُحتاج إليه، فإني لم أجده في كتُبِنا، بل في كتب الشافعية والحنفية، وهو من الأسرار العجيبة التي لا يمكن أن يُخرّج كثير من مسائل الفرائض والوصايا والنكاح والخلع والبيع والإجارة إلا بها» (٤).
تحليل الاستدراك:
فاستدرك صاحب (الذخيرة) طريقة في الحساب رأى أنها غائبة في كتب المالكية، وأن تقريرها في باب الفرائض يُكمّل النفع من هذا الباب.