Lewati ke konten

Kitab: Al-Istidrak al-Fiqhi Ta'shilan wa Tathbiqan · Pengarang: مجمول الجدعاني

Baca halaman 339

  1. الباب الأول التعريف بالاستدراك الفقهي
  2. الفصل السادس: أغراض الاستدراك الفقهي، وتطبيقاتها
  3. المبحث الثاني: الغرض الثاني: تكميل نقص، وتطبيقاته
  4. المطلب الأول: تكميل النقص في الكمية، وتطبيقاته

دخل وقت صلاة أخرى فإنه يؤذن لها وقد اقتصر النووي ﵀ على استدراك هذه الصورة.

الثانية: إذا والى بين فريضة الوقت ومقضيته وقدم المقضية ففي الأذان لها الأقوال، وأما فريضته فالأصح يؤذن لها إذا طال الفصل بينهما.

الثالثة: إذا أخر الظهر للجمع في السفر أو بلا نية، ثم أراد تقديم العصر فإنه يؤذن لها فإذا أذن لها أذن للفائتة على ما رجحه العراقيون وتابعهم النووي ﵀» (١).

تحليل الاستدراك:

فالاستدراك هنا أتى بعدّ صور فات عدها على الإمام وعلى النووي.

النموذج الثاني:

ما جاء في (المقنع) في مسألة المجني عليه حال إسلامه ثم ارتد بعد الجناية، ثم عاد إلى الإسلام، ثم مات من أثر تلك الجناية: «وإن عاد إلى الإسلام، ثم مات، وجب القصاص في النفس في ظاهر كلامه» (٢). قال صاحب (المبدع): «(وإن عاد إلى الإسلام، ثم مات، وجب القصاص في النفس (مع العمد، أو الدية مع الخطأ) في ظاهر كلامه» (٣).

تحليل الاستدراك:

فالاستدراك هنا أتى بإكمال صور المسألة، حيث عدّ (المُقنع) صورة القصاص في النفس، ولم يعدّ صورة الدية إن كانت الجناية بالخطأ، فاستدركها (المبدع).

النموذج الثالث:

لما ذكر صاحب (الفكر السامي) منازل القرآن مع السنة عند ابن القيم، وأنها ثلاث منازل لا رابع لها قال: «قلت فيه: إن هنالك منزلة رابعة، وهي السنة الناسخة للكتاب

Rujukan halaman ini: الاستدراك الفقهي تأصيلا وتطبيقا، ص 339 (SanadKitab #132414, hlm. urut 340)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.