في (عون المعبود): ««ليس اليوم مسلم غيري وغيرك» (١) يشكل عليه كون لوط ﵇ كان معه كما قال تعالى: ﴿فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ وَقَالَ إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَى رَبِّي﴾ (٢). ويمكن أن يجاب بأن مراده ليس مسلم بتلك الأرض التي وقع فيها ما وقع، ولم يكن معه لوط ﵇ إذ ذاك» (٣).
فاستدرك على فهم خاطئ مُحتمل، وهو التناقض بين الحديث والآية.
النموذج الرابع: أسلوب الفنقلة.
والفنقلةُ نحتٌ (٤) من نحو (فإن قيلَ ... قلتُ).
وهو أسلوب يُستخدم للجواب عن الاعتراضات الواردة أو المحتملة.
في (المغني): «ولنا: أن في الآية (٥) قرينة تدل على أنه أريد بها الترتيب؛ فإنه أدخل ممسوحا بين مغسولين، والعرب لا تقطع النظير عن نظيره إلا لفائدة، والفائدة