الإسنوي (١) ... وأذكر في كل باب ... ما في (التنبيه) نصًّا مما ليس في (المنهاج)» (٢).
ثامنًا: لفظ (من عمل سابق): الجار والمجرور متعلق بـ (نفع)، وفيه دلالة على أن أعمال التنكيت تكون مرتبطة بأعمال سابقة، ولا تكون مستقلة.
تاسعًا: لفظ (أو يكمله): هذا الهدف الثاني من التنكيت، وهو يُثبت للعمل السابق نفعًا ولكنه يحتاج لتكميل، كتصوير المسائل، أو بيان لفظ، أو تقييد مطلق، أو تخصيص عام ... ونحو ذلك.
كما في (نكت ابن النقيب): «فهذا تبيين لطيف على غالب ألفاظ المنهاج ... يستعين به من يدرس الكتاب على إيضاح لفظه، ... وأوضح فيه ما يحتاج إليه من تصوير مسائله وتقرير إشاراته» (٣).
وفي (النكت على عمدة الأحكام): «الثاني (٤): تحرير ألفاظ يقع فيها التصحيف، ويؤدي بها ذلك إلى التحريف، ولا يجد الإنسان سبيلاً إلى عرفانها ولو كشف عليها، ولا في كلام أحد من الشراح الإشارة إليها» (٥).