فصل إفطار الرسول ﷺ خلال رمضان
كان ﷺ إذا سافر في رمضان أفطر في بعض الأحيان وصام في بعضهما، وخيّر الناس في الصوم والإفطار، وكان إذا اقترب من العدو أمر بالإفطار، وإن وقع مثل هذا في الحضر، وإن كان في إفطار العسكر تقوية على العدو حل الإفطار، وكان من العادة النبوية في ليالى رمضان، أنه إن احتاج إلى الغسل، اغتسل في الليل، وفي بعض الليالى كان يؤخر ويغتسل بعد الصبح، وكان يقبل أمهات المؤمنين في أيام رمضان.
والحديث الذي رواه ابن ماجه سئل النبي ﷺ عن رجل قبل امرأته وهما صائمان؟ فقال: "قد أفطر" (١) إسناده ليس بثابت، ولم يبلغ درجة الصحة.
ومن أكل الطعام أو شرب ناسيا لم يأمره بالقضاء، وكان يقول: "إن الله هو الذي أطعمه وسقاه" وكان يعد هذا الأكل والشرب منزلة أكل النائم وشربه، وكان يحتجم في رمضان ويستاك، وكان لا يبالغ في الضمضة والاستنشاق، ولم يصح في النهي عن السواك والاكتحال حديث، وورد في هذا الباب حديثان: "اكتحل رسول الله ﷺ وهو صائم (٢)، والآخر قال في الكحل: "ليتقه الصائم" (٣) وهذان الحديثان ضعيفان، لا يصلحان للاحتجاج.