Lewati ke konten

Kitab: Safarus Sa'adah (al-Fairuzabadi) · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca halaman 133

  1. باب صيام النبي ﷺ -
  2. فصل في صيام النافلة

فصل في صيام النافلة

كان رسول الله ﷺ يصوم نافلة، حتى يظنوا أنه لا يفطر، ويفطر حتى يظنوا أنه لا يصوم نافلة بعدها، وكان لا يدع شهرا خاليا من الصيام، وما يفعله العوام من صيام الأشهر الثلاثة لم يرد فيه شيء.

ونهى عن صيام رجب، وقال في سنة شوال: "ومن صام رمضان واتبعه بست من شوال فكأنما صام الدهر" (١)، وكان يصوم عاشوراء البتة. ولصيام عاشوراء ثلاث مراتب:

أفضلها وأكملها أن يصوم ثلاثة أيام، العاشر، ويوم قبله، ويوم بعده.

المرتبة الثانية: أن يصوم التاسع، والعاشر.

المرتبة الثالثة: أن يصوم العاشر على انفراده، وأما صوم التاسع على انفراده، فإنه لا يجزى عن السنة، وأما يوم عرفة، فإن كان في الحج أفطر، ليتقوى على الدعاء والاجتهاد، ولأن الإفطار في السفر أفضل.

وأيضا فإنه كان يوم الجمعة، وإفراد صوم الجمعة مكروه، وأيضا فإن يوم عرفة لأهل الموقف عيد، فإنهم كانوا يجتمعون فيه، كما يجتمع غيرهم من مواطن الأعياد.

وورد في الحديث النبوي "ويوم عرفة، ويوم النحر، وأيام منى عيدنا أهل (٢) الإسلام" وكان في بعض الأوقات يصوم يوم السبت والأحد، وغرضه مخالفة اليهود والنصارى.

Rujukan halaman ini: سفر السعادة للفيروزابادي، ص 133 (SanadKitab #132416, hlm. urut 128)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.