Lewati ke konten

Kitab: Safarus Sa'adah (al-Fairuzabadi) · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca halaman 134

  1. باب صيام النبي ﷺ -
  2. فصل اعتكاف النبي ﷺ -

وفي حديث أم سلمة حيث قالوا: أي الأيام كان رسول الله ﷺ أكثرنا صياما؟ قالت: يوم السبت والأحد. ويقول: "إنهما عيد للمشركين، فأنا أحب أن أخالفهم" (١) ولم يكن من العادة النبوية، دوام الصيام بل نهى عن صوم الدهر، قال في حق الصائم: "ولا صام ولا أفطر" (٢).

كان في غالب الأيام، إذا دخل بيته، سأل: "هل عندكم ما يؤكل؟ " فإن قالوا: لا، قال: "فإني صائم"، ونوى الصيام، وكان في بعض الأوقات ينوى صوم التطوع ولا يتم الصيام، بل يفطر، وقال: "من نزل على قوم، فلا يصومن تطوعا إلا بإذنهم" لكن طعنوا في إسناد هذا الحديث، وكان يكره تخصيص يوم الجمعة بصوم، ويقول: "إنه يوم عيد فلا تصوموه إلَّا أن يتقدمه يوم أو يعقبه يوم" (٣) فلا يكره إذا وقد بين سر هذا في باب الجمعة.

فصل اعتكاف النبي ﷺ -

لما كان الاعتكاف سبب جمعية الخاطر والانقطاع عن الغير إلى الحق، والإقبال على العبادات، وموجب البعد عن الخلق، وواسطة لزوال التفرقة، والهموم المغايرة، وهذه القاصدة في حالة الصيام أكمل وأفضل.

لا جرم أنه ﷺ بين للأنام، تشريع الاعتكاف، في أفضل أيام الصيام، وهي العشر الأواخر، من شهر رمضان، ولم يرد أنه اعتكف بغير صيام أبدا،

Rujukan halaman ini: سفر السعادة للفيروزابادي، ص 134 (SanadKitab #132416, hlm. urut 129)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.