Lewati ke konten

Kitab: Safarus Sa'adah (al-Fairuzabadi) · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca halaman 264

  1. باب في عموم أحواله ﷺ ومعاشه وهو مشتمل على فصول
  2. فصل في كلام النبي ﷺ وسكوته وضحكه وبكائه ﷺ -

وكان في السفر يعصب جميع أصحابه، ويقوى الضعفاء، ويدعو لهم. ويحمل المنقطعين ويردفهم في بعض الأحيان خلفه ﷺ.

فصل في كلام النبي ﷺ وسكوته وضحكه وبكائه ﷺ -

أما كلامه: فكله فصل بين، لو شاء أحد، أن يعد كلماته، فعل. ولم يكن يسرده سردًا، لا يمكن أن يحفظ، ولا يقطعه قطعًا يظهر انفصاله. كما قالت عائشة ﵂: "ما كان رسول الله ﷺ يسرد سردكم هذا، ولكن كان يتكلم بكلام بين فصل يحفظه من جلس إليه" (١).

وكان في بعض الأحيان، يعيد الكلمة ثلاث مرات ليتمكن السامع (٢) من حفظها. وغالب أحواله السكوت، والسكون، لا يتكلم إلا عن ضرورة. وإذا تكلم تكلم بجميح فمه، وأشداقه، بلا غمغمة وهمهمة. أكثر نطقه بجوامع الكلم. ولم يكن يحرك لسانه بما لا يعنيه. وكان إذا كره أمرًا ظهر أثر ذلك على وجهه المبارك. وما نطق بفحش (٣) أبدًا ما وكان لا يضحك كثيرًا، جل ضحكه التبسم، وغايته أن تبدو نواجذه. وكالط لا يضحك لكل ما يضحك منه.

وأما بكاؤه فمعتدل نظير ضحكه، ودموعه جارية يسمع من صدره أزيز، وبكاؤه إما لميت أو لشفقة، على الأمة أو من خوف الخالق تعالى. وكان يبكى في بعض الأحيان عند سماع القرآن. وذلك بكاء اشتياق، ومحبة، وإجلال.

Rujukan halaman ini: سفر السعادة للفيروزابادي، ص 264 (SanadKitab #132416, hlm. urut 255)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.