Lewati ke konten

Kitab: Al-Jami' ash-Shahih lis Sunan wal Masanid · Pengarang: صهيب عبد الجبار

Baca Juz 14, halaman 248

  1. السير والمناقب
  2. سيرة النبي صلى الله عليه وسلم
  3. سيرته في مكة
  4. سيرته قبل البعثة
  5. ما جاء من الأخبار الدالة على نبوته ﷺ -
  6. توفيق الله له ﷺ باتباع دين إبراهيم ﵇ -

تَوْفِيقُ اللهِ لَهُ ﷺ بِاتِّبَاعِ دِينِ إِبْرَاهِيمَ ﵇ -

قَالَ تَعَالَى: ﴿قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ , دِينًا قِيَمًا , مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا , وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ (١)

(خ م حم) , وَعَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ﵁ قَالَ: (أَضْلَلْتُ بَعِيرًا لِي , فَذَهَبْتُ أَطْلُبُهُ يَوْمَ عَرَفَةَ , " فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ) (٢) (قَبْلَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَوَاقِفٌ عَلَى بَعِيرٍ لَهُ بِعَرَفَاتٍ مَعَ النَّاسِ , حَتَّى يَدْفَعَ مَعَهُمْ ") (٣) (فَقُلْتُ: وَاللهِ إِنَّ هَذَا لَمِنْ الْحُمْسِ , فَمَا شَأنُهُ هَاهُنَا؟) (٤) (- تَوْفِيقًا مِنْ اللهِ لَهُ -) (٥).

Rujukan halaman ini: الجامع الصحيح للسنن والمسانيد، ج 14، ص 248 (SanadKitab #13251, hlm. urut 6748)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.