Lewati ke konten

Kitab: Al-Jami' ash-Shahih lis Sunan wal Masanid · Pengarang: صهيب عبد الجبار

Baca Juz 19, halaman 351

  1. التفسير
  2. تفسير القرآن
  3. سورة التوبة
  4. ﴿ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى , من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم , وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا

﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى , مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ , وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ , فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ للهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ , إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ﴾ (١)

قَالَ الْبُخَارِيُّ ج٤ص١٣٩: قَالَ أَبُو مَيْسَرَةَ: ﴿الْأَوَّاه﴾: الرَّحِيمُ بِلِسَانِ الحَبَشَةِ.

وَقَالَ الْبُخَارِيُّ ج٦ص٦٣: ﴿لَأَوَّاهٌ﴾: شَفَقًا، وَفَرَقًا،

وَقَالَ الشَّاعِرُ: [البحر الوافر]

إِذَا قُمْتُ أَرْحَلُهَا بِلَيْلٍ. . . تَأَوَّهُ آهَةَ الرَّجُلِ الحَزِينِ

Rujukan halaman ini: الجامع الصحيح للسنن والمسانيد، ج 19، ص 351 (SanadKitab #13251, hlm. urut 9351)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.