Kitab: Al-Jami' ash-Shahih lis Sunan wal Masanid
Bab dan daftar isi:
سورة التوبة
- ﴿وإن أحد من المشركين استجارك، فأجره حتى يسمع كلام الله، ثم أبلغه مأمنه , ذلك بأنهم قوم لا يعلمون﴾
- ﴿كيف يكون للمشركين عهد عند الله وعند رسوله إلا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام , فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم , إن الله يحب المتقين , كيف
- ﴿أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة﴾
- ﴿أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله، لا يستوون عند الله , والله لا يهدي القوم الظالمين﴾
- ﴿لقد نصركم الله في مواطن كثيرة، ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا، وضاقت عليكم الأرض بما رحبت، ثم وليتم مدبرين , ثم أنزل
- ﴿قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر , ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله , ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب , حتى يعطوا الجزية عن
- ﴿وقالت اليهود عزير ابن الله , وقالت النصارى المسيح ابن الله , ذلك قولهم بأفواههم , يضاهئون قول الذين كفروا من قبل , قاتلهم الله أنى يؤفكون﴾
- ﴿اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم, وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا , لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون﴾
- ﴿والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم، يوم يحمى عليها في نار جهنم، فتكوى بها جباههم وجنوبهم
- ﴿إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض , منها أربعة حرم , ذلك الدين القيم , فلا تظلموا فيهن أنفسكم ,
- ﴿إلا تنصروه فقد نصره الله , إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار , إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا , فأنزل الله سكينته عليه , وأيده
- ﴿انفروا خفافا وثقالا، وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله، ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون﴾
- ﴿لو كان عرضا قريبا وسفرا قاصدا لاتبعوك , ولكن بعدت عليهم الشقة , وسيحلفون بالله لو استطعنا لخرجنا معكم , يهلكون أنفسهم , والله يعلم إنهم
- ﴿لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم، والله عليم بالمتقين , إنما يستأذنك الذين لا يؤمنون بالله واليوم الآخر،
- ﴿لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا , ولأوضعوا خلالكم , يبغونكم الفتنة , وفيكم سماعون لهم , والله عليم بالظالمين﴾
- ﴿ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني , ألا في الفتنة سقطوا , وإن جهنم لمحيطة بالكافرين﴾
- ﴿إن تصبك حسنة تسؤهم , وإن تصبك مصيبة يقولوا قد أخذنا أمرنا من قبل , ويتولوا وهم فرحون , قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا , هو مولانا وعلى
- ﴿قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين , ونحن نتربص بكم أن يصيبكم الله بعذاب من عنده أو بأيدينا فتربصوا إنا معكم متربصون﴾
- ﴿قل أنفقوا طوعا أو كرها لن يتقبل منكم إنكم كنتم قوما فاسقين﴾
- ﴿ويحلفون بالله إنهم لمنكم , وما هم منكم , ولكنهم قوم يفرقون , لو يجدون ملجأ أو مغارات أو مدخلا لولوا إليه وهم يجمحون﴾
- ﴿ومنهم من يلمزك في الصدقات , فإن أعطوا منها رضوا , وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون﴾
- ﴿إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم﴾
- ﴿ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو أذن , قل أذن خير لكم , يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين , ورحمة للذين آمنوا منكم , والذين يؤذون رسول الله لهم
- ﴿ألم يأتهم نبأ الذين من قبلهم قوم نوح وعاد وثمود وقوم إبراهيم وأصحاب مدين والمؤتفكات , أتتهم رسلهم بالبينات , فما كان الله ليظلمهم , ولكن
- ﴿وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ومساكن طيبة في جنات عدن , ورضوان من الله أكبر ذلك هو الفوز العظيم﴾
- ﴿يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم، ومأواهم جهنم وبئس المصير، يحلفون بالله ما قالوا، ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم،
- ﴿الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات , والذين لا يجدون إلا جهدهم , فيسخرون منهم , سخر الله منهم , ولهم عذاب أليم﴾
- ﴿استغفر لهم , أو لا تستغفر لهم , إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم، ذلك بأنهم كفروا بالله ورسوله، والله لا يهدي القوم الفاسقين﴾
- ﴿ولا تصل على أحد منهم مات أبدا، ولا تقم على قبره، إنهم كفروا بالله ورسوله، وماتوا وهم فاسقون , ولا تعجبك أموالهم وأولادهم، إنما يريد الله
- ﴿رضوا بأن يكونوا مع الخوالف , وطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون , لكن الرسول والذين آمنوا معه جاهدوا بأموالهم وأنفسهم وأولئك لهم الخيرات ,
- ﴿ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج إذا نصحوا لله ورسوله، ما على المحسنين من سبيل، والله غفور رحيم،
- ﴿خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها , وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم , والله سميع عليم﴾
- ﴿ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات، وأن الله هو التواب الرحيم﴾
- ﴿وقل اعملوا , فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون , وستردون إلى عالم الغيب والشهادة , فينبئكم بما كنتم تعملون﴾
- ﴿وآخرون مرجون لأمر الله , إما يعذبهم وإما يتوب عليهم , والله عليم حكيم﴾
- ﴿لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه , فيه رجال يحبون أن يتطهروا , والله يحب المطهرين﴾
- ﴿أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير , أم من أسس بنيانه على شفا جرف هار , فانهار به في نار جهنم , والله لا يهدي القوم الظالمين﴾
- ﴿التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله , وبشر المؤمنين﴾
- ﴿ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى , من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم , وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا
- ﴿لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم، ثم تاب عليهم إنه بهم رءوف رحيم
- ﴿ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله، ولا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه، ذلك بأنهم لا يصيبهم ظمأ ولا نصب ولا
- ﴿لقد جاءكم رسول من أنفسكم، عزيز عليه ما عنتم، حريص عليكم، بالمؤمنين رءوف رحيم﴾