Kitab: Al-Jami' ash-Shahih lis Sunan wal Masanid
Bab dan daftar isi:
سورة طه
- ﴿بسم الله الرحمن الرحيم , طه﴾
- ﴿وهل أتاك حديث موسى , إذ رأى نارا فقال لأهله امكثوا إني آنست نارا لعلي آتيكم منها بقبس أو أجد على النار هدى , فلما أتاها نودي يا موسى , إني
- ﴿إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني، وأقم الصلاة لذكري﴾
- ﴿وما تلك بيمينك يا موسى , قال هي عصاي أتوكأ عليها وأهش بها على غنمي , ولي فيها مآرب أخرى , قال ألقها يا موسى , فألقاها فإذا هي حية تسعى
- ﴿قال رب اشرح لي صدري , ويسر لي أمري , واحلل عقدة من لساني , يفقهوا قولي , واجعل لي وزيرا من أهلي , هارون أخي , اشدد به أزري﴾
- ﴿وألقيت عليك محبة مني , ولتصنع على عيني﴾
- ﴿إذ تمشي أختك فتقول هل أدلكم على من يكفله , فرجعناك إلى أمك كي تقر عينها ولا تحزن , وقتلت نفسا فنجيناك من الغم , وفتناك فتونا , فلبثت
- ﴿كلوا وارعوا أنعامكم , إن في ذلك لآيات لأولي النهى﴾
- ﴿قال أجئتنا لتخرجنا من أرضنا بسحرك يا موسى , فلنأتينك بسحر مثله , فاجعل بيننا وبينك موعدا لا نخلفه نحن ولا أنت مكانا سوى قال موعدكم يوم
- ﴿ولقد أوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي , فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا , لا تخاف دركا ولا تخشى، فأتبعهم فرعون بجنوده فغشيهم من اليم ما
- ﴿يا بني إسرائيل قد أنجيناكم من عدوكم وواعدناكم جانب الطور الأيمن , ونزلنا عليكم المن والسلوى , كلوا من طيبات ما رزقناكم ولا تطغوا فيه فيحل
- ﴿قالوا ما أخلفنا موعدك بملكنا , ولكنا حملنا أوزارا من زينة القوم فقذفناها , فكذلك ألقى السامري , فأخرج لهم عجلا جسدا له خوار فقالوا هذا إلهكم
- ﴿قال فما خطبك يا سامري , قال بصرت بما لم يبصروا به , فقبضت قبضة من أثر الرسول فنبذتها , وكذلك سولت لي نفسي , قال فاذهب فإن لك في
- ﴿يوم ينفخ في الصور ونحشر المجرمين يومئذ زرقا , يتخافتون بينهم إن لبثتم إلا عشرا , نحن أعلم بما يقولون , إذ يقول أمثلهم طريقة إن لبثتم إلا يوما﴾
- ﴿ويسألونك عن الجبال , فقل ينسفها ربي نسفا , فيذرها قاعا صفصفا , لا ترى فيها عوجا ولا أمتا﴾
- ﴿يومئذ يتبعون الداعي لا عوج له , وخشعت الأصوات للرحمن , فلا تسمع إلا همسا﴾
- ﴿وعنت الوجوه للحي القيوم , وقد خاب من حمل ظلما , ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن , فلا يخاف ظلما ولا هضما﴾
- ﴿ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا , ونحشره يوم القيامة أعمى , قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا﴾
- ﴿وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها , لا نسألك رزقا، نحن نرزقك، والعاقبة للتقوى﴾