Kitab: Al-Jami' ash-Shahih lis Sunan wal Masanid
Bab dan daftar isi:
سورة الأحزاب
- ﴿ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله، فإن لم تعلموا آباءهم، فإخوانكم في الدين ومواليكم﴾
- ﴿النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين إلا أن تفعلوا إلى
- ﴿وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم , ومنك ومن نوح، وإبراهيم وموسى وعيسى ابن مريم , وأخذنا منهم ميثاقا غليظا﴾
- ﴿ليسأل الصادقين عن صدقهم , وأعد للكافرين عذابا أليما﴾
- ﴿يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ جاءتكم جنود فأرسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها، وكان الله بما تعملون بصيرا , إذ جاءوكم من فوقكم
- ﴿من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه , فمنهم من قضى نحبه , ومنهم من ينتظر , وما بدلوا تبديلا﴾
- ﴿ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قويا عزيزا , وأنزل الذين ظاهروهم من أهل الكتاب من صياصيهم وقذف
- ﴿يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها، فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحا جميلا , وإن كنتن تردن الله ورسوله والدار الآخرة،
- ﴿وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى , وأقمن الصلاة وآتين الزكاة , وأطعن الله ورسوله , إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت
- ﴿واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة , إن الله كان لطيفا خبيرا﴾
- ﴿إن المسلمين والمسلمات , والمؤمنين والمؤمنات , والقانتين والقانتات , والصادقين والصادقات , والصابرين والصابرات , والخاشعين والخاشعات ,
- ﴿وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله، وتخفي في نفسك ما الله مبديه، وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه فلما
- ﴿ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له , سنة الله في الذين خلوا من قبل , وكان أمر الله قدرا مقدورا﴾
- ﴿ما كان محمد أبا أحد من رجالكم , ولكن رسول الله , وخاتم النبيين , وكان الله بكل شيء عليما﴾
- ﴿يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكرة وأصيلا﴾
- ﴿يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا , وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا﴾
- ﴿يا أيها الذين آمنوا إذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل أن تمسوهن، فما لكم عليهن من عدة تعتدونها، فمتعوهن وسرحوهن سراحا جميلا﴾
- ﴿وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي، إن أراد النبي أن يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين﴾
- ﴿ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك (١) ذلك أدنى أن تقر أعينهن ولا يحزن ويرضين بما آتيتهن
- ﴿لا يحل لك النساء من بعد، ولا أن تبدل بهن من أزواج ولو أعجبك حسنهن، إلا ما ملكت يمينك، وكان الله على كل شيء رقيبا﴾
- ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه , ولكن إذا دعيتم فادخلوا , فإذا طعمتم فانتشروا , ولا مستأنسين
- ﴿وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب , ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن﴾
- ﴿وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله , ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا، إن ذلكم كان عند الله عظيما﴾
- ﴿إن الله وملائكته يصلون على النبي , يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما﴾
- ﴿يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن، ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين، وكان الله غفورا رحيما﴾
- ﴿يسألك الناس عن الساعة , قل إنما علمها عند الله , وما يدريك لعل الساعة تكون قريبا﴾
- ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى , فبرأه الله مما قالوا , وكان عند الله وجيها﴾