وذكره غيره إلا أنه قَالَ: المراد ثواب الإيمان الذي هو التصديق، وبه يقع التفاضل فإن (أتبعه بالعمل) (¬١) عظم ثوابه، وإن كان على خلاف ذَلِكَ نقص ثوابه فإن قُلْتَ: كيف يعلمون ما كان في قلوبهم في الدنيا من الإيمان ومقدراه؟ قُلْتُ: لعله بعلامات كما يعلمون أنهم من أهل التوحيد (بدارات السجود) (¬٢).
الرابع: النهر بفتح الهاء، (وسكونها) (¬٣) لغتان.
فالمشهور في القراءة: فتحها، وقرأ حميد بن قيس (¬٤)
Rujukan halaman ini:التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 2، ص 590 (SanadKitab #13252, hlm. urut 1005)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.