والدليل على خصوصه قوله ﵇ لعثمان: "إن لك أجر رجل ممن شهد بدرًا وسهمه" وهذا لا سبيل أن يعلمه غير الشارع، وقد أسلفناه عن الداودي أيضًا.
وذكر الطبري عن قوم من أهل العلم أنهم قالوا: إنما أعطى عثمان يوم بدر من سهمه ﵇ من الخمس، واحتجوا بقوله ﵇ يوم حنين: "ما لي مما أفاء الله عليكم إلا الخمس، وهو مردود فيكم" (¬١) فدل ذلك أنه لم يعط أحدًا لم يشهد الوقعة من الغنيمة، وإنما أعطاهم من نصيبه.